مراجعة Ubuntu 20.04 LTS

معلومات سريعة

نوع النظاملينكس
المنشأجزيرة مان
مبنية علىدبيان
المعماريةs390x، ppc64el ،arm64 ،amd64
الواجهةGNOME
مدير الحزمAPT، Snap

نبذة عن التوزيعة

توزيعة Ubuntu توزيعة مبنية على دبيان وهي من أشهر توزيعات لينكس. تحظى دائما باهتمام كبير، وتمتلك مجتمعا وعدد مستخدمين كبيرين مقارنة بغيرها من التوزيعات، لديها نسخة لسطح المكتب موجهة للمبتدئين و للاستخدام اليومي. ولديها أيضا نسخة موجهة للخوادم.

تدعم معماريات عديدة ولعل من أبرزها x86_64 ولم تعد تدعم معمارية 32 بت. صدرت أول نسخة منها في 2004/10/20. وتعتمد على واجهة GNOME كواجهة إفتراضية، غير أنها تملك أذواقا أخرى بواجهات مختلفة هي : Kubuntu بواجهة KDE Plasma و Lubuntu بواجهة LXQt و Xubuntu بواجهة Xfce و Ubuntu Budgie بواجهة Budgie و Ubuntu MATE بواجهة MATE و Ubuntu Kylin بواجهة UKUI و Ubuntu Studio بواجهة Xfce وهذه الأخيرة موجهة للملتميديا.

بالنسبة للتحديثات فأوبنتو توزيعة ثابتة. تصدر منها نسخة طويلة الدعم كل سنتين مدة دعمها 5 سنوات وأخرى عادية مدة دعمها 9 أشهر. بحيث يمكنك الترقية بين الإصدارات عند صدور نسخة جديدة تدعم الترقية إليها أو إعادة تثبيت الإصدار الجديد. أما بالنسبة لمدة دعم الأذواق الأخرى فهي 9 أشهر و 3 سنوات للإصدار العادي والإصدار طويل الدعم على التوالي.

أحدث نسخة من أوبنتو صدرت بتاريخ 2020/04/23 وهي نسخة طويلة الدعم LTS تحمل الرقم 20.04 وتحمل الإسم Focal Fossa. من أبرز مميزاتها:
-نواة لينكس طويلة الدعم رقم 5.4 لدعم المزيد من العتاد الحديث؛
-سطح المكتب GNOME 3.36 مع أداء أحسن وإستهلاك أقل للموارد ومع تصميم جديد لكل من شاشة الاقلاع، شاشة القفل وقائمة النظام؛
-تحديث السمة الإفتراضية مع إضافة السمة الداكنة؛
-ترقية أدوات التطوير والبرمجة؛
-تضمين Python 3 إفتراضيا في النظام؛
-أداة netplan.io لإعداد الشبكة؛
-دعم نظام الملفات ZFS؛
-إستبدال متجر Ubuntu Software بمتجر Snap إفتراضيا.

التحميل

الموقع الرسمي للتوزيعة ubuntu.com يعرض عليك تحميل نسخة سطح المكتب بمعمارية x86_64 الافتراضية. أو تحميل نسخة الخوادم أو تحميل نسخ المعماريات الأخرى المختلفة. كما يوفر روابط للمواقع الرسمية للأذواق الأخرى.

بطبيعة الحال إخترت تحميل نسخة سطح المكتب التي يبلغ حجم ملف الإيزو الخاص بها 2.7 جيجا بايت؛ حجم كبير مقارنة بالتوزيعات الأخرى ومقارنة بالاصدارات السابقة من نفس التوزيعة. التحميل كان عبر رابط مباشر. كما يمكنك أيضا تحميله عبر التورنت أو تحميل نسخة minimal network installer لتثبيت التوزيعة عبر الأنترنت.

بعد الوصول إلى صفحة التحميل يعرض عليك الموقع إمكانية التحقق من سلامة الملف المحمل وذلك بطريقة سهلة عبر الطرفية. وبعد أن فعلت ذلك إستعملت برنامج Gnome-Disk-Utility لحرق التوزيعة على مفتاح USB وأعدت تشغيل الحاسوب للانتقال إلى مرحلة التثبيت.

التثبيت

أثناء الإقلاع وقبل الدخول إلى الجلسة الحية يتم فحص ملفات النظام. عملية لم تأخذ الكثير من الوقت، ربما دقيقتان أو أقل. بعدها تظهر لك نافذة تخيرك بين تجربة النظام أو تثبيته وتسمح لك بتحديد اللغة الافتراضية للنظام. بعد إن اخترت تجربة التوزيعة أقلع النظام.

يمكن الدخول إلى المثبت الرسومي عبر أيقونته الظاهرة على سطح المكتب أو عبر أيقونته الظاهرة في شريط المهام الأيسر. واسمه Ubiquity وهو مثبت سهل وبسيط يبدأ بخطوة تحديد اللغة ثم إعدادات لوحة المفاتيح ثم خطوة الاتصال بالشبكة ثم خطوة البرامج والتحديثات حيث يخيرك بين التثبيت العادي أوتثبيت الحد الأدنى من البرامج، مع إمكانية تحديد خيار تحميل التحديثات أثناء التثبيت، و خيار تثبيت تطبيقات الطرف الثالث كتعريفات بطاقة الشاشة والشبكة وحزم ترميز الصوت والفيديو؛ هذان الخياران يحتاجان إلى الإتصال بالأنترنت. ثم يمر بك إلى خطوة تقسيم القرص الصلب وبعدها إلى تحديد المنطقة الزمنية وأخيرا إلى خطوة الإسم الحقيقي وإسم الجهاز على الشبكة وإسم المستخدم وكلمة السر مع إمكانية اختيار الدخول التلقائي للجلسة أو عدمه. ثم يبدأ التثبيت.

إستغرقت عملية التثبيت 26 دقيقة وذلك بسبب تحميل حزم الطرف الثالث وتثبيتها أثناء العملية.

يمكنك مطالعة المقال الذي يشرح خطوات التثبيت من هنا كما يمكنك مشاهدة الشرح المرئي للتثبيت عبر يوتيوب.

الإقلاع

عملية إقلاع النظام المثبت إستغرقت دقيقة و25 ثانية مع احتساب مدة إقلاع الواجهة، وهو رقم مقبول بالنظر لمواصفات جهازي.

بعد الإقلاع لأول مرة تظهر لك مباشرة شاشة الترحيب وفيها يطلب منك النظام بعض الاعدادات أولها تسجيل الدخول لحسابات Ubuntu و Google و Nextcloud و Microsoft إن أردت ذلك. بعدها يطلب منك إعداد Livepatch وهي تحديثات من شأنها الحفاظ على جهازك آمنا. ثم يخيرك بين الموافقة على إرسال معلومات النظام إلى الشركة الأم Canonical أو عدمها. ثم يطلب منك الموافقة على مشاركة موقعك الجغرافي مع التطبيقات أو عدم الموافقة. وأخيرا يخبرك بجاهزية النظام للاستخدام.

بالنسبة لاستهلاك الموارد بعد التثبيت فقد استهلك النظام 5.8 جيجابايت من ذاكرة القرص الصلب و 1.1 جيجابايت من الذاكرة العشوائية (الرام) بعد الاقلاع مباشرة.

سطح المكتب

أوبنتو تستخدم واجهة GNOME كواجهة إفتراضية لكن مع بعض التعديلات و التخصيص كي تبدو مثل واجهة Unity التي تخلت أوبنتو عنها؛ شريط عمودي في الجانب الأيسر للشاشة يظهر أيقونات للتطبيقات المفتوحة كما يوجد فيه بعض إختصارات البرامج مثل متصفح فايرفوكس ومدير الملفات ومتجر التطبيقات وغيرها. كما يوجد أسفل هذا الشريط زر قائمة البرامج التي تأخد جل مساحة الشاشة عند فتحها. كما يوجد شريط أفقي في الأعلى يحتوي في أقصى يمينه على إختصار التحكم الذي يظهر عناصره بالضغط عليه وهي إختصار التحكم بالصوت، الإضاءة، الشبكة، البطارية، الإعدادات، زر قفل الشاشة وأزرار الخروج والإيقاف، أما في الوسط فيظهر التاريخ والساعة، ويظهر في أقصى يساره زر أنشطة جنوم (Gnome Activities). هذا بالإضافة إلى أيقونة مجلد المنزل وسلة المهملات عل سطح المكتب.

التطبيقات المثبتة إفتراضيا

تأتي أوبنتو بتشكيلة أساسية من التطبيقات. النواة المستخدمة هي 5.4 وإصدار واجهة جنوم هو 3.36.1 ومن بين البرامج المثبتة إفتراضيا نذكر: متصفح Firefox، مدير البريد الإلكتروني Thunderbird، قارئ الصوتيات Rhythmbox، قارئ الوسائط المتعددة Totem، الحزمة المكتبية LibreOffice، قارئ الوثائق Evince، محرر النصوص Gedit و محمل التورنت Transmission.

جاهزية الاستخدام

أوبنتو من بين التوزيعات التي تسهل للمستخدم تجربة النظام دون إعدادات إضافية، فهي تأتي جاهزة للاستخدام Out of the box. فبمجرد تثبيتها تعرف النظام على جميع العتاد كبطاقة الصوت. وبطاقة الشبكة السلكية واللاسكية وبطاقة الشاشة من نوع AMD وقد تعرف النظام على دقة الشاشة الصحيحة. كما أظن أنه يتعرف أيضا على بطاقات الشاشة من نوع Intel. وكل العتاد الذي سبق ذكره يعمل دون مشاكل. كما أنه يوجد ضمن الإعدادات خيار يسمح بتثبيت التعريفات مغلقة المصدر.

أما فيما يخص دعم ملفات الصوتيات والوسائط المتعددة فلا توجد مشكلة في ذلك بما أني إخترت تحميل حزم الطرف الثالث أثناء عملية التثبيت بما في ذلك حزم ترميز الصوت والفيديو. لذلك لم أقابل أي مشكلة مع أي نوع من الملفات المذكورة.

حزم Snap

لطالما كانت حزم Snap تُقَدَّمُ على أنها بديل لعملية التحزيم التقليدية قبل نسخة 20.04، لكن قرار جعل متجر Snap كمتجر إفتراضي للتطبيقات أثار جدلا كبيرا في الوسط التقني.

سناب هي طريقة للتحزيم يتمثل عملها في تحزيم برنامج معين مع كافة إعتمادياته في ملف مضغوط واحد، هذه الطريقة توفر سهولة في التثبيت دون الحاجة إلى تثبيت الإعتماديات اللازمة كما يحصل في الحزم من نوع DEB، لكن لها جانبا سلبيا يكمن في ضخامة حجم الملفات وهذا يسبب مشكلا في التحميل وفي الاستغلال السيء لمساحة التخزين، وذلك بسبب أن أي حزمة من نوع Snap تثبت إعتمادياتها الخاصة بها حتى لوكانت هذه الاعتماديات مثبتة مسبقا من قبل حزمة أخرى. هذا بالإضافة إلى بطئ إقلاع برامج Snap مقارنة للبرامج العادية وأيضا مشكل التوافق مع الواجهات والسمات. ومشكل الرسمية حيث أن القائمين على تحزيم Snap هم متطوعون لا غير.

متجر البرامج

يحتوي متجر البرامج على ثلاث تبويبات؛ الأولى Explore لتفقد البرامج حسب مجال عملها، الثاني Installed لمعرفة التطبيقات المثبتة والأخير هو Updates لتفقد التحديثات.

عند تشغيل متجر البرامج لن تلاحظ تغييرا في الشكل. نفس الواجهة التي اعتدت على استخدامها لكن الفرق يكمن في مصدر التطبيقات فعند دخولك لصفحة برنامج معين يقترحه المتجر ستلاحظ في تفاصيله أن المصدر هو على الأغلب snapcraft.io كما ستلاحظ الحجم الكبير للملف المحمل يصل إلى 100 ميجابايت أو يتعدى ذلك. كما أن أوبنتو تحاول دائما توجيهك لتثبيت برامج سناب عبر جعلها أول الاقتراحات ثم تأتي بعدها البرامج التي بصيغة سناب والتي لها علاقة بكلمة البحث ثم يأتي أخيرا البرنامج بصيغة Deb مع تغيير أيقونته من أيقونة البرنامج إلى أيقونة عامة.

ما لاحظته هو أن مدير الحزم APT لا يتأثر بأي شكل بسناب، مع ملاحظة أنه يجب علبك تفعيل مستودعات universe و multiverse غير المفعلة إفتراضيا من الإعدادات. إنتهى الأمر بي بتثبيت Synaptic Package Manager والاستغناء تماما عن Ubuntu Software Center.

مدير التحديث

هو أداة التحديث المعتادة ذات الواجهة الرسومية، يقوم عند تشغيله بتحديث المستودعات ثم يظهر التحديثات إن كانت متوفرة، ويمكنك تحديد جميع الحزم للتحديث أو تحديد ماتريد تحديثه منها فقط مع ملاحظة أنه يعمل فقط مع APT ولا وجود لصلة بينه وبين حزم سناب.

الأداء

بالنظر للنسخ السابقة من أبنتو ومن سطح مكتب جنوم فأعتقد أن التطوير الحاصل عبر هذه النسخ يسير في الطريق الصحيح. لأن المجرب لهذه النسخ يستطيع بسهولة الإحساس بالتحسن المستمر نسخة بعد نسخة ومن تجربة شخصية أظن أن الأداء في هذه النسخة من أوبنتو مرض لحد ما. طبعا ليس كبقية الواجهات التي تكون أسرع من حيث الاستجابة ولكن الأداء يقترب من أداء هذه الواجهات شيئا فشيئا.

الأداء كان سلسا بشكل مقبول؛ سرعة إقلاع النظام وإقلاع الواجهة جيدة، سرعة فتح البرامج والتطبيقات والتنقل بينها مقبولة، سرعة استجابة البرامج جيدة ،سرعة نسخ الملفات جيدة. عمليات الدخول والخروج والتنقل في قائمة البرامج سريعة وحتى التأثيرات البصرية أصبحت سريعة.

إستهلاك الموارد

ليس الأداء وحده من تحسن في هذا الإصدار بل إن لاستهلاك الموارد نصيبا من التحسن الملحوظ. فبعد أن كنت أشتكي في الإصدارات السابقة من إستهلاك عال للذاكرة العشوائية (الرام) والمعالج دون فتح أي برنامج، أصبح النظام أكثر ترشيدا لاستهلاك الموارد وأصبح إستهلاك الرام يساوي نصف ما كان عليه سابقا في نفس الحالة أي دون فتح أي برامج، مع استهلاك معتدل للمعالج. وحتى مع فتح بعض البرامج من بينها متصفح Firefox بقي الاستهلاك معقولا ومقبولا .شيء آخر لاحظته هو أن حرارة الجهاز أقل قليلا من الحرارة التي اعتدت عليها على Debian KDE.

مشاكل النظام

محاولة حذف snapd تؤدي إلى تعطل النظام عند مرحلة الإقلاع. كما أن مطوري أوبنتو لم يكتفوا بفرض سناب على المستخدم فرضا بحيث عدلوا في متجر البرامج Ubuntu Software Center وجعلوه متجرا لحزم سناب بل فعلوا أكثر من ذلك وهو التعديل على متجر البرامج Gnome Software وجعلوه هو الآخر متجرا لحزم سناب حيث أن تثبيته يستلزم تثبيت حزمة gnome-software-plugin-snap كي يؤدي نفس وظيفة متجر سناب.

إحدى المشاكل هي التشنج عند شاشة الإقلاع في مرحلة فحص نظام الملفات وهذه المتشكلة لا ينفع معها سوى إيقاف التشغيل القسري. كثيرا ما كانت تظهر لي نافذة الإشعار بوجود مشكل في النظام ولا أعلم بالتحديد أين يكمن المشكل. كما أني عانيت باستمرار من تشنج وغلق برنامجي Shotcut و Pitivi المتخصصين في تحرير الفيديو مباشرة بعد بدء العمل عليهما.

هناك بعض الأشياء التي لم تعجبني في الواجهة مثلا في قائمة البرامج لا يوجد تصنيفات للبرامج على حسب مجال عملها لتسهيل الوصول إليها. شيء آخر لاحظته وهو أنه لايمكن استعمال أيقونة البرنامج المفتوح في Dock من أجل تصغير نافذته Minimize عبر الضغط على هذه الأيقونة لأن الضغط عليها يؤدي مهمة واحدة وهي تكبير النافذة Maximize.

الخلاصة

من خلالي إستعمالي لأبونتو خلصت إلى بعض النتائج أولها أن الأداء جيد وقد تحسن كثيرا في هذا الاصدار حيث لاحظت سرعة إستجابة جيدة في أغلب العمليات على النظام ماعدا بعض المشاكل التي سبق ذكرها، كما أن استهلاك الموارد أيضا تحسن بشكل ملحوظ، وأصبح النظام أكثر ترشيدا من هذه الناحية. أما عن خيارات المطورين للبرامج المثبتة إفتراضيا فيمكن القول أنها مقبولة لكن ينقصها بعض البرامج الأخرى.

بشكل عام يمكن القول أن أوبنتو تتطور في الأداء واستهلاك الموارد والتصميم و الأمن و تسهيل تجربة المستخدم، وتتراجع في نقطة التحزيم وتوفير البرامج بالطريقة الأفضل والأكثر عملية.

إن كنت لا تأبه لنقطة نوع التحزيم والتعرض لبعض مشاكل النظام أحيانا فأظن أن هذا الاصدار سيعجبك وتطول مدة إستعمالك له. أما غير ذلك فأعتقد أن أوبنتو تُنَفِّرُ المستخدمين منها ببعض القرارات الخاطئة عوض أن تحثهم أكثر على إستخدامها. وكتقييم نهائي فإني أمنحها علامة 10/7.

يمكنك مشاهدة المراجعة المرئية على يوتيوب

فكرتين عن“مراجعة Ubuntu 20.04 LTS”

  1. د ممدوح سلامه

    الاقلاع بطئ
    Software center مش مريح وبطئ عند التوجه الى مجموعه معينه والتمويل والتشطيب بطئ.
    ورسالة الخطأ دائما لتظهر
    الخلاصه محتاجه تطوير وتعديل كتير

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *