مراجعة | إف-درويد: مفهوم مختلف لتطبيقات أندرويد

متجر F-Droid يقدم لك بدائل حرة ومفتوحة المصدر لتطبيقات أندرويد، مع تجرِبة استخدام أكثر أمانا وخصوصية من Google Play Store.

مقدمة

البرمجيات الحرة والمصادر المفتوحة مفهومان في عالم التقنية يعطيان المستخدم كثيرا من الحريات مثل الاستخدام، الدراسة، التعديل والنشر. هذان المفهومان معروفان بشكل كبير على أنظمة تشغيل الحواسيب والخوادم. لكن المفهومين يشملان أيضا مجالات واسعة من التقنية الرقمية، أحدها مجال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام أندرويد.

في الواقع توجد كثير من التطبيقات الحرة ومفتوحة المصدر على متجر جوجل؛ المتجر الرسمي لأجهزة أندرويد ليس الطريقة الوحيدة لتثبيت التطبيقات على هذا النوع من الأجهزة، فبالإمكان أيضا استخدام عِدَّة متاجر أخرى متوفرة لهذا الغرض. مقالنا هذا سيكون مراجعة لمتجر ومستودع F-Droid، أحد أشهر البدائل المقترحة، لما يَتميَّز به من بُنية أمان وخصوصية بالإضافة لمجانية تطبيقاته. إن كنت ترغب أيها القارئ الكريم في تحسين مستوى أمان وخصوصية تجرِبة استخدامك، إيجاد بدائل مناسبة لبعض تطبيقاتك، وأيضا التخلص من سياسة الإعلانات التي تنتهجها أغلب تطبيقات أندرويد؛ فنرجو أن تتابع معنا كي نتعرف سَوِيًّا إلى هذا المتجر، ما يقدمه من مزايا، ولماذا يُنصح به بديلا لمتجر جوجل.

ملخص TL;DR

يوفر مشروع إف-درويد مستودعا للتطبيقات الحرة ومفتوحة المصدر المخصصة لنظام أندرويد. تُبنى هذه التطبيقات باستخدام شفرتها المصدرية، وتخضع لنموذج أمني صارم. لتسهيل تجرِبة استخدام المستودع، يوفر المشروع أيضا تطبيقا رسميا بواجهة بسيطة تُتيح للمستخدمين تصفح، تثبيت، تحديث وحذف التطبيقات، مع مِيزة التحكم في مستودعات هذه التطبيقات. يُمكن القول أن مشروع إف-درويد يعد بديلا جيدا ومناسبا في حالات كثيرة لمتجر جوجل الرسمي وتطبيقاته.

إيجابيات وسلبيات إف-درويد

الإيجابيات

  • برمجية حرة ومفتوحة المصدر
  • مستودع تطبيقات مجانية
  • نموذج أمني صارم
  • لا يحتاج لحساب مستخدم
  • دون نظام تتبع

السلبيات

  • واجهة بسيطة، تفتقد للميزات المتقدمة
  • لا يدعم التحديث التلقائي (سياسة أندرويد)
  • دون نظام تقييم للتطبيقات

ما مستودع إف-درويد؟

مستودع به فِهْرِس من التطبيقات الحرة ومفتوحة المصدر (FOSS)، المجانية والقابلة للتثبيت على الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد. كل شيء في هذا المستودع مبني بالاعتماد على الشفرة المصدرية للبرنامج المتوفرة. يتجاوز عدد تطبيقات وألعاب هذا المستودع حتى تاريخ كتابة هذه الأسطر 4000 تطبيق حر ومفتوح المصدر.

ما تطبيق إف-درويد؟

تبويب الأحدث

يوفر القائمون على مشروع F-Droid تطبيقا رسميا بواجهة رسومية تتيح للمستخدم الميزات الأساسية مثل التصفح، البحث، التثبيت، وترقية التطبيقات. ذلك ما يجعله شبيها بمتجر Google Play Store، مع ميزات أخرى لمصلحة تجرِبة المستخدم، من أهمها عدم الحاجة لإنشاء حساب شخصي وتسجيل الدخول إليه.

كيف بدأ إف-درويد؟

أُسِّسَ مشروع F-Droid سنة 2010. حيث تَفَرَّعَ من مشروع متجر آخر يدعى Aptoide. الفرق بين المشروعين أن Aptoide يوفر تطبيقات أندرويد مهما كانت رخصتها البرمجية، خلاف إف-درويد الذي يستضيف فقط التطبيقات الحرة ومفتوحة المصدر. خلال أكثر من عقد من تواجده نجح مشروع إف-درويد في استضافة عديد من التطبيقات، والوصول إلى عدد كبير من المستخدمين. كما حصل على دعم عدة مؤسسات وهيئات أهمها مشروع جنو (GNU Project)، ومؤسسة البرمجيات الحرة في أوروبا (FSFE). حاليا تقوم على إدارة المشروع مؤسسة غير ربحية تدعى F-Droid Limited.

ما الذي يُقَدِّمُه تطبيق إف-درويد؟

  • واجهة بسيطة وسهلة الاستخدام؛
  • البحث عن التطبيقات باستخدام الاسم أو الوصف؛
  • تصنيف التطبيقات في فئات وظيفية تسهل تصفحها؛
  • عرض سجل التغييرات التي طرأت على إصدارات التطبيقات، وكذا الصلاحيات التي تطلبها للعمل؛
  • تلقي الإشعارات عند توفر تحديثات للبرامج، مع إمكانية تحميلها تِلْقائيًا وإشعار المستخدم لتثبيتها؛
  • إمكانية الرجوع إلى الإصدارات الأقدم من التطبيقات؛
  • مشاركة التطبيقات المثبتة بين المستخدمين الذين يمتلكون تطبيق F-Droid مثبتا على أجهزتهم، حتى لو كانوا غير متصلين بالإنترنت (باستخدام الواي فاي أو البلوتوث)؛
  • الاطلاع على الخصائص غير المرغوبة أسفل وصف التطبيق (تتبع نشاط المستخدم، استعمال منصات أو شبكات غير حرة، اعتماديات غير حرة وغير ذلك)؛
  • إدارة مستودعات التطبيقات: التفعيل، إلغاء التفعيل، الإضافة، والحذف.

إلى أي حدٍّ يُعَدُّ إف-درويد آمنا؟ ولماذا يُنصح باستخدامه؟

مع التوصيات المتكررة لشركة جوجل وبعض التقنيين بعدم تثبيت أي تطبيق من خارج Google Play Store، قد يتبادر لذهن المستخدم سؤال مهم حول نسبة أمان وخصوصية استخدام مشروع إف-درويد، وتثبيت التطبيقات عن طريقه. لذلك من البديهي أن يقارن هذا المستخدم بين آلية عمل الخِدْمَات المتوفرة، والنماذج الأمنية التي تعتمدها، ويضع في حسبانه أيضا التقارير التي تتحدث عن المشاكل في هذا الجانب.

تؤكد خِدْمَات Google Play أنها تفحص جميع التطبيقات على متجرها دوريا. لكن التقارير والإحصائيات التي يجريها مختصو مجال أمن المعلومات تقول غير ذلك. فحسب دراسة كبرى أجرتها مجموعة أبحاث NortonLifeLock سنة 2020؛ يُعَدُّ متجر جوجل المصدر الأول والأساسي للبرامج الضارة على أجهزة أندرويد، بنسبة تصل إلى 67% من مجموع التطبيقات الضارة المثبتة على أندرويد من المصادر المختلفة. من جهة أخرى تؤكد عدة تقارير وبحوث أمنية وجود عدد كبير من التطبيقات الضارة على متجر جوجل. تتمثل هذه الأضرار في تتبع، جمع وسرقة المعلومات الشخصية للمستخدمين؛ معلومات قد تصل درجة حساسيتها لإمكانية الاستيلاء على حسابات المستخدم. ما يؤكد ما سبق هو حذف جوجل من متجرها دوريا لعدة تطبيقات تحتوي على برامج ضارة (Malware) وتنبيه المستخدمين للتخلص منها.

كغيره من البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر يُعَدُّ الأمان نقطة قوة لمتجر إف-درويد وللبرمجيات التي يستضيفها؛ فجميع أجزاء المشروع والتطبيقات تخضع لعمليات تدقيق أمني صارم، من أجل معالجة المشاكل والعلل الأمنية بمجرد اكتشافها.

توجد معايير أخرى تزيد من فاعلية النموذج الأمني لمتجر F-Droid. حيث يستخدم المتجر بروتوكول نقل النص التشعبي الآمن HTTPS لنقل البيانات، يستخدم مفاتيح التوقيع، والبيانات الوصفية الموَّقعة. ما يجعل البيانات المتبادلة بين المستخدم والمستودعات مشفرة. بالإضافة لذلك يدعم المتجر استخدام شبكة Tor واستخدام خادم Proxy للاتصال بعد تفعيلها في الإعدادات.

أما من ناحية التجرِبة، فالمستخدم لا يحتاج لحساب شخصي حتى يستفيد من ميزات المتجر، يُضاف إلى ذلك أن المتجر لا يجمع ولا يرسل أي معلومات شخصية. يمكن للمستخدم في حال أراد المساهمة في تطوير المشروع تفعيل خِيار متقدم في الإعدادات يسمح بإرسال معلومات إحصائية مجهولة عن عمليات تثبيت المتجر والتطبيقات، لكن حتى هذا الخيار يبقى معطلا افتراضيا. بالإضافة لإمكانية إرسال تقارير الأعطال التي تحدث عند استخدام التطبيق.

تحميل وتثبيت إف-درويد

يمكن للمستخدم الدخول لموقع إف-درويد الرسمي وتحميل ما يشاء من التطبيقات الموجودة في مستودع المشروع بصيغة APK (حُزْمَة تطبيق أندرويد)، ثم تثبيت هذه التطبيقات يدويا دون أن يحتاج لتثبيت متجر إف-درويد على جهازه. لكن تبقى هذه الطريقة غير عملية كونها لا توفر المزايا الرئيسية للتطبيق مثل: تلقي إشعارات التحديثات، التحميل التلقائي للتحديثات، الميزات الأمنية، إدارة المستودعات. لذا يُنصح دائما بتثبيت المتجر على الجهاز.

يتم تثبيت المتجر أول مرة بعد تحميله من الموقع الرسمي ثم تثبيته يدويا على الجهاز. ربما يتساءل المستخدم عن عدم إمكانية فعل ذلك باستخدام متجر جوجل؟ الجواب يتمثل في كون مشروع إف-درويد لا يستخدم البرامج المملوكة التي يُعد متجر جوجل أحدها. بالإضافة لذلك لا يتيح متجر جوجل للمستخدمين تثبيت المتاجر الخارجية (الطرف الثالث) التي تساعد على تثبيت التطبيقات خارج خِدْمَات جوجل ويَعُدُّ ذلك مخالفا لشروط خدمته (الفقرة 4.5).

موقع مشروع إف-درويد

بعد زيارة موقع f-droid.org لديك طريقتان لتحميل ملف تثبيت المتجر:

  • استخدام زر تحميل أحدث نسخة من التطبيق بصيغة APK؛
  • فحص رمز الاستجابة السريعة (QR Code) الموجود على الصفحة الرئيسة للموقع باستخدام كاميرا جهازك لتحميل مِلَفّ APK مباشرة.

إن كنت تستخدم نسخة حديثة من نظام أندرويد، يمكنك مباشرة فتح المِلَفّ المحمل ثم منح الصَّلاحِيَة لتثبيت البرامج الخارجية للبرنامج المستعمل. بعدها سيكون عليك الموافقة على تثبيت إف-درويد.

أما بالنسبة لمستخدمي النسخ الأقدم من نظام أندرويد، فسيكون عليهم الدخول إلى إعدادات النظام، ثم تفعيل خِيار تثبيت البرامج من المصادر غير المعروفة قبل فتح مِلَفّ تثبيت إف-درويد المحمل.

بعد تثبيت المتجر، ثم فتحه أول مرة، سيستغرق بعض الوقت لإجراء الإعدادات الأولية اللازمة، وتحميل المعلومات الوصفية للمستودعات من أجل جلب قائمة التطبيقات المتوفرة. بعد ذلك يمكنك تصفح وتثبيت ما تشاء من التطبيقات. مع الأخذ في الحسبان أن أول عملية تثبيت لأي تطبيق من داخل المتجر ستتطلب سماح المستخدم لتطبيق إف-درويد بتثبيت حزم APK عبر إعداد يظهره لك نظام أندرويد.

جولة في واجهة إف-درويد

واجهة التطبيق واجهة بسيطة. قد لا تُعد أنيقة بما فيه الكفاية، لكنها متكاملة من ناحية الوظائف وسهلة من ناحية الاستخدام.
يمكن التنقل بين التبويبات الخمسة في الشريط السفلي للواجهة.

تبويب الأحدث

أولى هذه التبويبات تبويب الأحدث“: يعرض أحدث التطبيقات المضافة إلى المستودعات أو التي تلقت تحديثا لإصدارتها في الآوِنة الأخيرة.

تبويب الفئات

التبويب الثاني هو “الفئات“: يسهل على المستخدم تصفح واستكشاف التطبيقات عبر فرزها في تصنيفات حسب مجالها الوظيفي (الألعاب، الأمان، الإنترنت الوسائط المتعددة، الرسوميات، النظام وغير ذلك).

تبويب الأشخاص القريبين

التبويب الثالث هو تبويب “الأشخاص القريبين منك“: لمشاركة التطبيقات المثبتة بين المستخدمين دون وجود اتصال بشبكة الإنترنت. بشرط أن يكون تطبيق إف-درويد موجودا ومثبتا سلفًا على جهازَيْ المرسِل والمستقبِل.

تبويب التحديثات

التبويب الرابع هو تبويب “التحديثات“: يُنَبِّه ويسهل على المستخدم الوصول للتطبيقات التي تنتظر التحديث.

إعدادات المتجر

آخر تبويب هو تبويب “الإعدادات“: يمكن فيه التحكم بإعدادات البرنامج المختلفة، يشمل ذلك إدارة المستودعات، إعدادات التحميل والتحديثات، الشبكة، السمة، التخزين، وبعض الإعدادات المتقدمة

عند الدخول لصفحة تطبيق معين على إف-درويد؛ يقدم المتجر المعلومات الوصفية الخاصة بهذا التطبيق، حيث تشمل

  • اسم البرنامج، الجهة المطورة، المدة المنقضية منذ أحدث ترقية متوفرة له؛
  • وصفا مختصرا للتطبيق، مع أهم التغييرات على أحدث إصدار له؛
  • وصفا تفصيليا للتطبيق مع عرض الخصائص غير المرغوبة في حال وجودها؛
  • لقطات شاشة لواجهة التطبيق؛
  • رابط التبرع للجهة المطورة؛
  • روابط مهمة عن المشروع: الرخصة، الشفرة المصدرية، صفحة المشاكل والعلل، الترجمات، سجل التغييرات، موقع التطبيق، بريد المطور الإلكتروني؛
  • الصلاحيات التي يستخدمها التطبيق على الجهاز؛
  • الإصدارات المتوفرة للتطبيق (غالبا ما تتوفر إصدارات أقدم بالإضافة لأحدث إصدار من أجل تسهيل التحديث والعودة إلى النسخ السابقة في حال وجود مشاكل في توافقية أو عمل أحدث إصدار).

بين مزايا وعيوب مشروع إف-درويد

مثل أي تقنية أخرى يمتلك إف-درويد مزايا وإيجابيات وأيضا سلبيات قد تكون غير مرغوبة. يرجى ملاحظة أن أغلب سلبيات المشروع لا تحمل معنى الكلمة الدقيق، لأن سببها غالبا يعود لميزة إيجابية متعلقة بالأمان والخصوصية. أو يعود لسياسة شركة جوجل وشروط خدمة نظام أندرويد.

المزايا

  • عدم الحاجة إلى فتح حساب باستخدام البريد الإلكتروني أو أي وسيلة أخرى من أجل استعمال التطبيق؛
  • يوفر المشروع تطبيقات تُعَدُّ بدائل مناسبة في كثير من مجالات الاستخدام، بالإضافة لكونها جيدة من ناحية الأمان والخصوصية؛
  • يمكن التأكد من الشفرة المصدرية لجميع التطبيقات المتوفرة على المتجر بما أنها حرة ومفتوحة المصدر؛
  • نموذج أمني قوي وسياسة تدقيق صارمة؛
  • التطبيق لا يتتبع ولا يتعقب بيانات مستخدميه وهوياتهم الرقمية؛
  • يوفر التطبيق عرضا لجميع الخصائص غير المرغوبة للتطبيقات قبل تثبيتها، بالإضافة لإمكانية إخفاء هذا النوع من التطبيقات من المتجر بواسطة الإعدادات.

العيوب

  • استخدام متجر إف-درويد أول مرة يتم بعد تحميله وتثبيته يدويا. سبب ذلك هو سياسة شركة جوجل؛
  • تحميل التحديثات يكون تلقائيا حسب إعدادات المستخدم، لكن تثبيتها يكون يدويا. يعود ذلك لسياسة جوجل التي لا توفر إمكانية التثبيت التلقائي للتطبيقات لغير تطبيقات النظام؛
  • بسبب تركيزه على الخصوصية، لا توجد إحصائيات ولا توجد آلية لمعرفة التطبيقات الأكثر تحميلا و لا عدد مرات تحميلها ولا مستوى تقييمها من المستخدمين؛
  • عدد التطبيقات على المتجر (حوالي 4000 تطبيق) يُعَدُّ صغيرا مقارنة مع متجر جوجل. يعود ذلك لرخصة التطبيقات؛
  • بالرغم من وجود نموذج أمني وسياسة تدقيق صارمين، لا يمكن للمشروع أن يخلو من بعض المشاكل الأمنية بين الحين والآخر. لكن في نفس الوقت يعمل المجتمع والمتطوعون على اكتشاف هذه المشاكل والتبليغ عنها، ما يعني معالجتها سريعا.

خاتمة

تلخيصا لمراجعتنا يُمكن القول أن إف-درويد مشروع يهدف لتوفير مستودع للتطبيقات الحرة ومفتوحة المصدر بشكل مجاني على أجهزة أندرويد. وأيضا توفير تطبيق رسمي يسهل التعامل مع هذا المستودع، مع التركيز على تحسين جانب الأمان والخصوصية. الميزات السابقة قد تفيد المستخدمين الذين يبحثون عن بدائل مجانية آمنة وتحترم خصوصيتهم. ولمن يريدون التقليل من وجود خدمات جوجل (على رأسها Google Play Store) على أجهزتهم.

لا يمثل إف-درويد حلا جذريا لمشاكل الأمان والخصوصية على أندرويد؛ لكن استخدام المتجر وتطبيقاته يُعَدُّ خطوة مهمة في سبيل استعادة جزء منهما، تقليل الاعتماد على البرمجيات المملوكة، وأيضا تحسين تجربة الاستخدام.

مسرور
مسرور
6
حزين
حزين
0
متحمس
متحمس
2
نعسان
نعسان
2
غاضب
غاضب
0
متفاجئ
متفاجئ
0
الصورة الافتراضية
معاذ جِيجِيلِي
المقالات: 71